•°•
آلسلآم عُليـگم ورحمـة آلله وبرگـآته
•°•
يواجه الانسان في حياته جروحا ڪثيرةً
ولڪنها انواع
ڪالمراحل المدرسيه هي بمثابة دروس ,,, يتعلم منها ,,
وقد يمر عليه الأيام والسنون .. فينسى معظمها ..
أو انه يڪاد لا يشعر أيضا بآلامها..
ڪما ڪنا في المرحلة الابتدائيه .. فڪم درس ودرس تعلمناه
.. خصوصا ابجديات الحروف ..
ولڪننا نسينا ڪيف تعلمناها
فقط نعلم اننا خرجنا بها للمرحله التي تليها ..
ذهب الألم ... وذهب الجرح ..
ولڪن ظل الدرس في أذهاننا .. يفتح امامنا
افاقا للمرحله التاليه ..
ثم قد يصادف الانسان جروح فيها عمق....
لاننا بدأنا نحتڪ بمجتمع اڪبر ...
فليس ما تعلمته من صغرڪ هو فعلا تجده في مجتمع احتڪيت به
فيڪون الدرس قاسيا .. وياله من درس مرهق
ولڪنه بمثابة الجرح الغائر الذي
ذهب ألمه وبقي أثره ليظل عالقا بأذهاننا
ذلڪ الدرس العميق الذي اڪتسبناه.. هو بمثابة
دروسا نتلقاها بالمرحله المتوسطه حيث منها ننطلق
للمرحلة التاليه ..
واحيانا .. جروح الزمان .. تقوى وتڪابر وتعاند ... ڪلما ڪابرتَ انتَ
وعاندتَ انتَ ... فهي تتحداڪ بقوتها ...
فيبقى الجرح المؤلم .. طوال حياتڪ صامتا
ولڪنه قد يفيق .. ڪل ما تنسى ...
فيذڪرڪ بدرسڪ الذي من خلاله ستواجه المجتمع ..
وقد يحدد منهاج ومسيرة حياتڪ
ڪما في المرحله الثانويه
لا تستطيع تجاهل او نڪران ماتعلمناه
من دروس فهي التي سنواجه بها المجتمع
وهي التي ستشڪل شخصيتنا
فهنيئا بما جعل ذلڪ الدرس الغائر فى الأعماق
سلماً يرتقى به للأدوار العليا من حياتنا
لا سلما يهبط به سرداب التقوقع والفشل ..
فيقبع تحت الاقدام ... متحسرا على ما فاته
فڪل جرح بخطوه الى الأمام ...
لا الى الخلف
تحيآآآآآتي