الأمبراطوره
09-24-2008, 06:39 PM
قال ابن القيم رحمه الله :
والمرض نوعان: مرض القلوب ومرض الأبدان ، وهما مذكوران في القرآن .
ومرض القلوب نوعان: مرض شبهة وشك ، ومرض شهوة وغي ، وكلاهما في القرآن.
قال تعالى في مرض الشبهة: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا).
وقال تعالى: (وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا).
وقال تعالى في حق من دعي إلى تحكيم القرآن والسنة فأبى وأعرض: (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48)
وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمَ الظَّالِمُونَ (50).
فهذا مرض الشبهات والشكوك.
وأما مرض الشهوات فقال تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)
فهذا مرض شهوة الزنى والله أعلم.
انتهي كلامه رحمه الله
وإنما تُقرأ مثل هذه المواعظ وتُكتب يا أحبائي لينظر كل منا إلى قلبه ، فإن وجده عليلا بأحد هذين المرضين
فليسرع إلى مداواته ،، والدواء معروف {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً}
بارك الله لنا في القرآن العظيم ونفعنا به في الدنيا والآخرة
والمرض نوعان: مرض القلوب ومرض الأبدان ، وهما مذكوران في القرآن .
ومرض القلوب نوعان: مرض شبهة وشك ، ومرض شهوة وغي ، وكلاهما في القرآن.
قال تعالى في مرض الشبهة: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا).
وقال تعالى: (وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا).
وقال تعالى في حق من دعي إلى تحكيم القرآن والسنة فأبى وأعرض: (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48)
وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (49) أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمَ الظَّالِمُونَ (50).
فهذا مرض الشبهات والشكوك.
وأما مرض الشهوات فقال تعالى: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)
فهذا مرض شهوة الزنى والله أعلم.
انتهي كلامه رحمه الله
وإنما تُقرأ مثل هذه المواعظ وتُكتب يا أحبائي لينظر كل منا إلى قلبه ، فإن وجده عليلا بأحد هذين المرضين
فليسرع إلى مداواته ،، والدواء معروف {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً}
بارك الله لنا في القرآن العظيم ونفعنا به في الدنيا والآخرة